الخميس، 14 أكتوبر، 2010

حياتي كـ/ عازبةٌ

ُُ










ذات مرة قرأت مقالة لــ الكاتبة نآدين البدير .

كان عنوانها * حياتي كــ عازبة *

كانت تتحدث فيها عن
عزوبية الرجل وعنوسة الإمرأه


وشدني مقطع كتبت فيه .:

*لا تنسي الاستمتاع بالعزوبية اعملي وتنزهي واسعدي واعشقي كما تريدين واجعلي القدر يسوقه إليك رفيقا لروحك لا زوجاً واجباً عليك.*

تفاجئت بكتابتها هذه كونها كاتبة  سعودية
الإسلام يتمركز بـــ  وطنها هذا

وهي تقول اعشقي وأزني معه وأجعليه رفيق روح لآ زوج وأجب عليك  وأجعلي لكِ أكثر من زوج كما يفعل الرجل


هل الإسلام سمح بذلك .؟
لما أعتدت على أوامره  بـ  ظآهرة  أفكارها الشاذة المنحدرة


إليكِ  نادين :
 هل يرضي ضميرك أن تعشقي وتزني مع عآشقكِ .؟
هل يرضي ضميرك  أن تبيعي دينك ودنيآكِ و شرفك وسمعتكِ .؟


 أعتقد سيكون جوآبك بالتأكيد لآ  !

إذاً  ..!
لمآ كتبتي هكذآ  :

هل من أجل أن تخلقي حياة محرمة لــ العآنس .؟
 أم  من أجل أن تجرفي الفتيات لــ أفكاركِ الهدامة .؟


ولكن !!

كلناً بصوتٍ عالٍ :

نفضل البقاء  عوانس أعمارنا فوق الــ 40 على أن نبحث عن عشيق نخسر معه رضا الله وأنفسنا والمجتمع

لن نكون  مع افكاركِ الهدامة

ســ  نكون كما نحن بديننا  يانادين

0 التعليقات:

إرسال تعليق